نشوان بن سعيد الحميري

1514

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وقول اللّه تعالى : إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا « 1 » : أي لطيفاً مستقصياً في البر . والحفيّ : العالم بالشيء . قال اللّه تعالى : كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها « 2 » . قيل : فيه تقديم وتأخير ، تقديره : يسألونك عنها كأنك حفيّ . وقال محمد بن يزيد : ليس فيه تقديم وتأخير ، والمعنى : يسألونك كأنك بالمسألة عنها حفيّ : أي مُلحٌّ . * * * و [ فَعيلة ] ، بالهاء ر [ الحفيرة ] : الركيَّة . ظ [ الحَفيظة ] : الغضب ، يقال : المعذرة تُذهب الحفيظة . * * * فِعْلَى ، بكسر الفاء ر [ الحِفْرَى ] : نبتٌ من نبات الربيع ، واحدته : حفراة ، بالهاء . * * * الملحق بالرباعي فَوعلان ، بالفتح ز [ الحَوْفَزان ] ، بالزاي : بَقْلَةٌ . والحوفزان : لقب الحارث بن شريك الشيباني ، لُقِّب بذلك لأن بسطام بن قيس حفزه بالرمح .

--> ( 1 ) مريم : 89 / 47 . ( 2 ) الأعراف : 7 / 187 وتمامها : يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها .